أشاد خوسيه لويس مينديليبار، مدرب نادي أولمبياكوس اليوناني، بالمستوى المميز الذي يقدمه المهاجم الدولي المغربي أيوب الكعبي، بعدما أصبح هداف النادي في المسابقات الأوروبية.
قاد الكعبي فريقه لتحقيق فوز ثمين على بورتو البرتغالي بهدف دون رد، في مباراة مثيرة أقيمت أمس الخميس ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ”.
كلمات المدرب بعد اللقاء
في تصريحاته الإعلامية عقب المباراة، عبّر مينديليبار عن امتنانه الكبير للاعبيه قائلاً:
“أشكر اللاعبين كثيرًا على هدا العرض الجميل و المذهل. نحن لا نغير نهجنا أبدًا، فخطتنا تعتمد على الالتزام بنفس الأسلوب بغض النظر عن من يشارك في المباريات. الكل يساهم ويتبع النظام بحماس.”
وعن أيوب الكعبي، قال المدرب:
“الكعبي مهاجم استثنائي ويعرف كيف يستغل الفرص التي يصنعها له زملاؤه. تألقه لم يكن بفضل المدرب، بل يعود لدعم زملائه ومساعدتهم له. إنه سعيد بوجوده في فريق يقدم له الدعم الكامل، ويعمل بجد وهدوء في كل يوم من أجل التطور.”
أرقام مذهلة للكعبي في أوروبا
نجح أيوب الكعبي في كتابة اسمه بحروف من ذهب، بعدما أصبح الهداف التاريخي لنادي أولمبياكوس في المسابقات الأوروبية. فقد رفع رصيده إلى 21 هدفًا، توزعت بين:
8 أهداف في الدوري الأوروبي.
هدفين في التصفيات الأوروبية.
11 هدفًا في دوري المؤتمر الأوروبي.
هذا الإنجاز يعكس الموهبة الكبيرة والإصرار الذي يتمتع به الكعبي، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز اللاعبين في تاريخ النادي على الساحة القارية.
التألق محليًا
لم تقتصر نجاحات الكعبي على المستوى الأوروبي فقط، بل يواصل تألقه أيضًا على الصعيد المحلي. يتصدر حاليًا ترتيب هدافي الدوري اليوناني هذا الموسم برصيد 13 هدفًا، مما يعكس استمرارية مستواه العالي، خاصة بعد أن أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب هداف الدوري برصيد 15 هدفًا.
الكعبي: مهاجم من طراز خاص
من الواضح أن أيوب الكعبي أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة أولمبياكوس، بفضل مهاراته التهديفية وقدرته على التأقلم مع أسلوب الفريق. المدرب مينديليبار أكد أن الكعبي يستفيد من الدعم الكبير الذي يقدمه له زملاؤه، ويثني على روتينه اليومي الذي يعكس احترافيته العالية.
آراء حول تألق الكعبي
تصريحات مينديليبار تعكس تقدير الجهاز الفني للعمل الكبير الذي يقوم به الكعبي، وتبرز قيمة العمل الجماعي داخل الفريق. فالأهداف التي يسجلها ليست مجرد نتيجة موهبته الفردية، بل ثمرة جهود متكاملة بينه وبين زملائه، مما يجعل أولمبياكوس فريقًا متجانسًا قادرًا على تحقيق نتائج إيجابية.
ختام
بهذا التألق اللافت، يواصل أيوب الكعبي ترسيخ مكانته كأحد أفضل المهاجمين في تاريخ أولمبياكوس، ليظل قدوة للاعبين المغاربة الذين يسعون للنجاح على الساحة الأوروبية. بمستوياته الحالية، يبقى الكعبي عنصرًا مهمًا للفريق محليًا وقاريًا، ويؤكد أنه مهاجم من طراز فريد قادر على تقديم المزيد من الإنجازات في المستقبل.
حكيمي والكعبي ضمن التشكيلة المثالية لأفضل فريق إفريقي لعام 2024.