تواصل الأندية الكبرى في الدوري الإيطالي والإنجليزي مراقبتها اللصيقة للنجم المغربي الشاب شمس الدين طالبي، الذي بدأ يلفت الأنظار بمهاراته المميزة، حتى أصبح البعض يلقبه بـ “خليفة حكيم زياش”.
ويبرز يوفنتوس كأحد الأندية التي تبدي اهتمامًا كبيرًا بضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، بحثًا عن تعزيز خطه الهجومي بلاعب يمتلك موهبة استثنائية في مركز الجناح الأيسر.
طالبي يواصل التألق في بلجيكا.. والمنتخب المغربي على الخط
يعيش طالبي فترة زاهية مع كلوب بروج البلجيكي هذا الموسم، حيث أصبح ركيزة أساسية في تشكيلة فريقه، وقدم مستويات جعلت الجماهير المغربية تطالب بضمه إلى قائمة “أسود الأطلس” في المواجهات الدولية المقبلة.
ووفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي الشهير نيكولو شيرا، فإن اهتمام يوفنتوس ليس الوحيد، حيث وضعه أيضًا نابولي تحت المجهر، إلى جانب أحد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي أرسلت كشافيها لمتابعته عن قرب، تمهيدًا للتحرك لضمه في الميركاتو الصيفي.
أرقام مبهرة تثبت قيمته
يُقدم شمس الدين طالبي إحصائيات رائعة هذا الموسم مع كلوب بروج، إذ شارك في 32 مباراة، تمكن خلالها من تسجيل 7 أهداف وصناعة 4 تمريرات حاسمة، وهو ما يعكس قدرته على التأثير الهجومي الفعّال.
ولكن اللحظة الأبرز في موسمه جاءت خلال مواجهتي أتالانتا في دوري أبطال أوروبا، حيث تمكن من هز الشباك مرتين وصناعة هدف حاسم، ليقود فريقه إلى التأهل للدور ثمن النهائي، ويؤكد أنه لاعب قادر على التألق حتى في المنافسات الكبرى.
طالبي يختار المغرب ويتجاهل بلجيكا
لم يكن تألق شمس الدين طالبي محل اهتمام الأندية الأوروبية فقط، بل أدى أيضًا إلى صراع دولي بين الاتحادين المغربي والبلجيكي، حيث يحمل اللاعب الجنسيتين، وكان عليه اتخاذ قرار مصيري بشأن مستقبله الدولي.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد حسم طالبي موقفه النهائي، مفضلاً تمثيل المغرب على حساب بلجيكا، رغم المحاولات التي بذلها الاتحاد البلجيكي لإقناعه بتمثيل “الشياطين الحمر”.
ووفقًا للمصدر ذاته، فإن طالبي ينتظر دعوة رسمية من المدرب وليد الركراكي للانضمام إلى قائمة المنتخب المغربي في معسكر شهر مارس المقبل.
هل يكون بديل حكيم زياش في المنتخب المغربي؟
نظرًا للإمكانيات الفنية المميزة التي يمتلكها طالبي، فإنه بات مرشحًا بقوة ليشغل الدور الذي اعتاد حكيم زياش اللعب فيه، خاصة بعد انتقال الأخير إلى نادي الدحيل القطري.
يتميز طالبي بقدراته على المراوغة، التسديد، وصناعة الفرص، وهو ما قد يجعله ورقة مهمة جدًا للركراكي في التشكيلة المستقبلية لأسود الأطلس.